عبد الجواد خلف

172

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

قد يتعدد نزول آيات مختلفات في شأن صحابي واحد لتعدد الوقائع بشأنه : كسعد ابن أبي وقاص نزلت فيه أربع منها اثنتان متفرقتان في البقرة ، وواحدة في لقمان ، وواحدة في الأنفال » « 1 » . خصوص السبب وعموم الصيغة ، أو يقال : عموم اللفظ وخصوص السبب . فقد يكون السبب خاصا وتنزل الصيغة عامة ، لينبه على أن العبرة بعموم اللفظ . وقد قال الزمخشري مثلا في تفسير سورة الهمزة : « يجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح ، وليكون جاريا مجرى التعريض بالوارد فيه ، فإن ذلك أزجر له ، وأنكى فيه « 2 » . * * *

--> ( 1 ) البرهان في علوم القرآن 1 / 33 - 34 . ( 2 ) البرهان في علوم القرآن 1 / 33 - 34 .